ماذا بقي سوى ظل يرافقك و ذكريات يهون عليك الحياة

جدي قضى عمره الثمانين مكافحاً في بستانه الصغير ( بيري تل ) للملمة كفاف يومه، وعلى ضفاف كفاحه اليومي كان يحاول التقاط النصح و القصص الواعظة من رفقاء زمانه و اعتق، لكنه كان قنوعاً في الكلتين ( الرزق – والمعرفة) فخزينته كانت على قدر بسيط يلتجأ اليها في المحن والمناكفات بين أبناءه ( 10 ) واحفاده من الجيل الخامس ( اكثر من 70 حفيداً)، ولما كنت الأكثر تلقياً للعلم من دور العلم، كان التحول سريعاً في تبادل الادوار، فيجلس الى جانبي قريبا لسمعه المتثاقل، عاكفاً على سماع أهوال الدنيا وعجائبه من فاه صحفي يصغره نصف قرن، لكنه يعود ليتشدق برصيده علينا في الجلسات النادرة للاسف ببعض من قصص وخلاصات عمره، فتقاطعه جدتي بعصا لسانها الغليظ العطوف ( يكفي شيخو فالصبي نزار/ اسمي حسب جدي/ قد سمع القصة للمرة المئة)، فترتسم على وجوهنا ابتسامات شريرة. DSCF6279
كبرت مع صور كفاح جدي الشقي، ومواقف الحياة البسيطة بين اسوار المنزل العتيق.
والان وكما يبدو في الصورة ينازع جدي مسيرته الباقية في التقاط خيوط الشمس الناعمة جالساً على كرسيه المتهالك يسترجع ذكرياته في شريط متكرر ويعد ليوم الوداع الأخير. إقرأ المزيد

Advertisements

عفرين نسائم الهوى على بساط الذكريات

لطالما كانت الزهور تتفتح في اشجاننا بسماعنا اسم عفرين

لطالما كانت الاشواك تدق اسفيننا حال ابتعادنا عن مروجها

عفرين كتاب الذكريات تقلبها نسائم الحنين

طفل ارجوحة

بريق المياه متعة الحياة بركة كاخور

بريق المياه متعة الحياة بركة كاخور

البهاء في الاثر ميدانكي

البهاء في الاثر ميدانكي

التميز عنوان

التميز عنوان

علامات النصر تبشر بغد مبشر ان شاء الله عفرين و اهلها مبتهجين بالاستيلاء على 5 دبابات ممن قوات النظام

علامات النصر تبشر بغد مبشر ان شاء الله عفرين و اهلها مبتهجين بالاستيلاء على 5 دبابات ممن قوات النظام

مضى عامان ….. وكدنا ننسى انفسنا في زحمة الركام و الدمار و الخراب … الى أن عادت الذاكرة و لكن وسط دوي القذائف التي تنهمر في مرابعنا دون اعتبار لاشارات المرور

ما يحرقني و يؤلمني هو حرارة الحرب و برودة الضمير طفل من تراب الوطن

ما يحرقني و يؤلمني هو حرارة الحرب و برودة الضمير طفل من تراب الوطن

نضال حنان يهنئ بقدوم عيد الفطر السعيد

تحية طيبة :

ايام تنقضي و ليالي تذوب ، و في ثنايا الانسان يبقى الذكرى العطرة

العيد بكل تجلياته و طقوسه يطرب لعرس واحد ، و يشدو لغاية واحدة هي السعادة

فكن سعيداً اخي ، و تبسم لكلمة طيبة تسمعها و لنسمة تنعشك

فالحياة حلوة تتطلب فهمها

كل عام و انتم بخير

المشاركة في الحياة قصة زوجين كبيرين

المشاركة في الحياة

دخل زوجان كبيران في السن أحد المطاعم ، وجلسا على إحدى الطاولات ،وقد لفتا أنظار المحيطين عندما طلبا وجبة واحدة فقط !!! بعد أن قدم لهما النادل الطعام ،لاحظ جميع الموجودين في المطعم أن الزوجة بدأت تقسم وجبة الطعام بالتساوي بينها وبين زوجها حتى الشراب قسمت نصفه لها ولزوجها في كوب آخر ،بعد ذلك بدأ الزوج يتناول طعامه في هدوء ،بينما ظلت الزوجة تنظر إليه من دون أن تأكل ،أثار الموقف فضول أحد الموجودين في المطعم       تتمة

%d مدونون معجبون بهذه: