هل تريد ان تعرف نشاطنا؟ … نقطة الهلال الاحمر السوري في كوخري ( ياخور ) Koxrê

المقدمة :
نحن مجموعة من ابناء قرية كوخري ( ياخور ) Koxrê التابعة لناحية موباتو ( معبطلي ) في منطقة عفرين، غالبيتنا من اصحاب الشهادات العلمية، وحدنا صوتنا منذ اكثر من 13 عاماً في ابتكار نشاطات من شأنها تشجيع ابناء القرية و القرى المجاورة في تحصيلهم العلمي، حيث اقمنا مذاك حفلة سنوية تعقد في الشهر الثامن من كل عام لتكريم المتفوقين والناجحين يشارك فيها حشد كبير من الناس وذلك بالاعتماد على الامكانات الذاتية المتواضعة والمساهمات المجانية للفنانين والموسيقيين والتقنيين والفنيين.من اجواء حفلة تكريم الطلاب في قرية ياخور 26-8-2010 صور لقرية  ياخور من اعلى الجبل شباب القرية يتطوعون في تحضير ساحة الحفلة ٢٠١٢٠٧١٧١٧٩
ومن هذا النشاط انبثق فكرة تطوير مساهمتنا في خدمة القرية التي تقع في الريف النائي وسط تلال وجبال عفرين، حيث تم الاتفاق على اقناع احد ابناء القرية وهو طبيب بشري كان يقيم بحلب بأن يشاركنا في فتح عيادة بالقرية تقدم خدماتها الصحية مجاناً.
ونجحنا في الحصول على موقع للعيادة مجاناً وتجهيزها بمعدات متواضعة تبرع بها احدهم، وبدأت العيادة بالعمل بشكل حر غير مرخص ، الامر الذي دعا بالطبيب الطلب منا ان نحصل على رخصة، ما استدعى منا البحث عن جمعية او منظمة ترعى نشاطاتنا.
بالفعل تمكنا من اقناع منظمة الهلال الاحمر السوري في حلب برعايتنا و وتنظيم مجمل نشاطنا ضمن نقطة للهلال الاحمر بتاريخ 12/10/2010 فكانت اول نقطة هلالية تنطلق في قريةٍ على مستوى محافظة حلب انذاك، وتلقينا دعماً في هذا المجال من الادارة في حلب ومن منظمة اطباء العالم حينها.
ونظراً لتوسع نشاطنا من الاطار الصحي الى التوعوي و الاجتماعي و الاغاثي والشبابي، سعينا الى الحصول على مقر يستوعب نشاطاتنا، فكان ان حصلنا على طابق في بلدية القرية مكونة من غرف عديدة.

إقرأ المزيد

الى كل الاصدقاء …… الى كل محبي القرية …. الى كل محبي عفرين…. الى كل محبي الانسانية

الى كل الاصدقاء …… الى كل محبي القرية …. الى كل محبي عفرين…. الى كل محبي الانسانية

تعمل نقطة الهلال الاحمر في قرية ياخور ( كوخري) و القرى المجاورة لها على ايصال المساعدات الانسانية ( المواد الغذائية – الالبسة – البطانيات – مواد النظافة – و مواد الصحية ) على العائلات المحتاجة و النازحة التي تعاني من ظروف صعبة جراء تداعيات الحرب في سوريةDSC03568
و حتى تتمكن الهلال من انجاح مهمتها يستلزم دعماً مادياً او معنوياً لنشاطاتها، لانها تعاني من قلة الدعم المالي لتغطية مصاريفها في التنقل و الخدمة. إقرأ المزيد

الصحفي مسعود اومري يريد كتابة موضوع عن نشاط قرية كوخري

ياشباب أنا صحفي من قامشلو وصديق لخبات الذي يعمل معكم واريد ان اعمل ريبورتاج صحفي عن جمعيتكم ولازملي معلومات عن:
من انتم؟
متى تأسستم؟
كم عدد أعضاء جمعيتكم؟
ما هدفكم؟
اين تعملون؟
ماذا انجزتم؟
ما هي الصعوبات التي تواجهونها؟
من يدعمكم ماديا؟
ما هي برامجكم الإغاثية, والثقافية, والاجتماعية, والاقتصادية إن وجدت؟
اسمي مسعود محمود حسن من قامشلو

شاب لاجئ يتبرع لصالح نقطة كوخري ( ياخور) من مصروف دخانه

تواصل معي شاب من قرية كوخري ( ياخور ) وهو لاجئ في تركيا و يعمل في محل متواضع
وأبلغني انه جمع مبلغ مقداره / 100 / ليرة تركية ، وانه يريد ارسالها الى نقطة الهلال الاحمر في القرية20120719_013
الملفت انه المبلغ تم جمعه من مصروف الدخان الذي يشربه، ووعد بانه سيبذل المزيد من الجهد حتى يقنع زملائه و معارفه لجمع المزيد إقرأ المزيد

العمل الاغاثي في قرى عفرين يحتاج الى الدعم

تنزيل المساعدات DSCF1484 DSCF6741
اتفقت مع الشباب المتطوع في الهلال الاحمر في قرية كوخري بعفرين على عقد اجتماع فيما بيننا لمناقشة المستجدات من نشاطات الهلال في توزيع المعونات و خاصة البطانيات و السلل الصحية التي حصلنا عليها من الجمعيات الاغاثية
للاسف الزيارة القصيرة لعفرين لمدة يومين اثقلت الزيارة بمواعيد و لقاءات خاطفة مع الاهل و الاحباء، لذلك تأخرنا في القدوم للقرية حتى وقت متأخر من المساء وكان الجميع قد غادروا بالاستثناء الموجدين في الصورة
المهم ناقشنا واياهم وضع الاغاثة واالصعوبات
وكلامي موجه للخيرين و اهل القرية المتواجدين في المغترب و تركيا والعراق:
تصوروا ان قرية صغيرة نائية في تلال عفرين المنسية تنشط بشبابها في مجال العمل الانساني و يتراكضون هنا و هناك للحصول على المساعدات و مد يد العون للمحتاجين و النازحين في القرى المنسية واعدادهم بالالاف و احوالهم مأساوية بمعنى الكلمة، و ينجحون في جلب مساعدات مثل السلل الغذائية و الصحية و الحرامات و غيرها لكن يبقى الصعوبة في تأمين الدعم المالي لتلافي مصاريف النقل و الخدمات و يظهر عجز في نقطة كوخري ( ياخور) و نضظر احيانا الى ايقاف النشاطات لهذا السبب
لذلك ادعو من يقرأ هذا الكلام الى مساعدتنا في هذا المجال

نقطة الهلال الاحمر في كوخري ( ياخور) توزع بطانيات على العائلات النازحة في عفرين، لكن لماذا في الربيع..؟

المتطوعون في نقطة كوخري ( ياخور) للهلال الاحمر السوري يوزعون البطانيات على العائلات النازحين في قرية ( كوخري) و القرى المحيطة بها
النقطة استلمت 600 بطانية  من المنظمات الانسانية لتوزعها على نحو 300 عائلة تقريبا خلال هذا الاسبوع نقطة ياخور (كوخري ) توزع المساعدات على النازحين

لكن اطرح سؤالا مهماُ بمناسبة توزيع البطانيات على العائلات الفقيرة النازحة التي هجرت بيوتها هربا من الموت

– انقضى فصل الشتاء واصبحنا على ابواب الربيع و الشمس بنثر دفئه

– لماذا تكرمت هذه المنظمات بارسال البطانيات في هذا الوقت ، الم يكن من الاجدر ان يغيثونا في بداية الشتاء حيث عجزت الكثير من الامهات من تأمين وسائل الدفئ لاطفالها الصغار؟ افتقر الاهل من تأمين مدافئ لمنازلها المستأجرة والمتهالكة اصلا ؟

– يبقى ان اشكر المانحين اياً كانت مقارباتهم ، فقد يكون لهم العذر

-واتمنى ايصال المزيد من المساعدات للمحتاجين الذين ينتظرون منّا العين الرحيمة

ساهموا في افتتاح عيادة طبية لمعالجة المرضى في قرية ياخور

انطلاقا من حرص أهالي قرية ياخور و شباب الأخيار فيها على خدمة القرية و إعادة الرونق إلى ثناياها.

بادر مجموعة من الخيرين في القرية إلى طرح مشروع افتتاح عيادة طبية في القرية يشغلها كل من طبيبي القرية الدكتور /عبد الرحمن جيرو/ و الدكتور/ حجي بس /الذين أبديا استعدادهما للمناوبة في العيادة مرة كل أسبوع بهدف  معاينة و معالجة المرضى ضمن القرية لتخفيف المعاناة المتمثلة في صعوبة بلوغ العيادات البعيدة عن القرية و خاصة لكبار السن و المرضى في  القرية و الاعباء الناجمة عن ذلك و عن قلة المواصلات و غيرها.

تعاونوا في البر و التقوى

إقرأ المزيد

عقد قران نضال حنان و مزكين مامو

على الخير و المحبة

  إقرأ المزيد

الله يوفق هؤلاء المتطوعين مقدامون في التدرب على مبادئ الاسعاف الاولي

دورة الاسغاف

أهالي قرية “ياخور”… يكرّمون طلبتهم المتفوقين

في تقليد اجتماعي سنوي جميل وتحت رعاية الأستاذ “نضال علوان” أمين شعبة الحزب في مدينة “عفرين”، أقام أهالي قرية “ياخور” التابعة لمنطقة “عفرين” بالتعاون مع رابطة “صلاح الدين الأيوبي” حفلاً تكريمياً فنياً خاصّاً لأبنائهم من طلبة القرية الناجحين والمتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي ومن خريجي الجامعات والمعاهد في القطر للعام الدراسي الماضي /2008-2009/.

إقرأ المزيد

في أجواء ريفية بسيطة قرية ياخور تحتفي بنجاح أبنائها في تحصيلهم العلمي

في بادرة متميزة شهدتها إحدى القرى النائية المتموضعة كسرج على قمة هضبة مرتفعة وسط الغابات الخضراء

في منطقة عفرين بحلب اختلطت فيها طقوس الأفراح التقليدية الريفية البسيطة و العفوية مع الإيقاعات الحماسية للجيل المعاصر، قام أهالي قرية ياخور التي تبعد نحو 25 كم شمال غرب مدينة عفرين على الحدود التركية بإطلاق النسخة الخامسة من المهرجان التكريمي السنوي بمناسبة تكريم أبنائها المتفوقين و الناجحين في شهادات التعليم الأساسي و الثانوي و الجامعي و ذلك في إطار مبادرة تطوعية شارك فيها جميع أفراد القرية سواء المقيمين فيها من فلاحين و مزارعين أو متعلمين و موظفين مقيمين في حلب تهدف حسب كلام الصحفي نضال حنان المشرف على المهرجان و احد أبناء القرية إلى تحفيز أبنائها نحو المزيد من التعليم والتفوق في ظل  تراجع معدلات التعليم و ارتفاع نسب التسرب من المدارس و الأمية في صفوف الأطفال في القرى و المزارع البعيدة عن مراكز المدن إقرأ المزيد

توزيع معونات جديدة على المحتاجين رغم توقف المساعدات عن نقطة كوخري

رغم الحصار الجائر على منطقة عفرين وعدم وصول مواد إغاثية إلى المنطقة منذ سبعة أشهر قامت نقطة الهلال الأحمر في قرية ياخور بتوزيع ٢٥ حصة غذائية بالمشاركة مع جمعية نوروز على من هم بأكثر حاجة لتخفيف معاناتهم20120719_010

مناورات حقيقية لمتطوعي الهلال في ياخور اثناء التدريب على الاسعافات الاولية

اسعاف فريق

سكان القرية النازحين يستلمون الحرامات من الهلال الاحمر في ياخور

توزيع البطانيات ياخور

حماسة متطوعي الهلال الاحمر السوري في نقطة ياخور يدفعم الى الابداع

المتطوعون يرسمون رمز الهلال باجسادهم

22072012615

حملة التلقيح ضد شلل الاطفال في عفرين

أن تصل متأخراً خير من أن لاتصل أبداً… عفرين تأمن أطفالها من شلل الأطفال

المؤسسات والفعاليات الشعبية دعمت الحملة … YPG سهلت الوصول إلى المناطق الساخنة… والمتطوعون من منزل إلى منزل

وانتقادات بضعف التحضير وغياب الدعاية الاعلامية المسبقة

تضاعفت الآمال في صد انتشار مرض شلل الأطفال الذي أرهب السكان بظهوره مجدداً بعد تلقي أطفال منطقة عفرين اللقاحات اللازمة التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية حديثاً، رغم تأخر وصولها قرابة الشهرين بحسب القائمين على الحملة.

اللقاحات للأطفال دون الخامسة

عارف ايبش مدير مكتب جمعية بهار الإغاثية أكد أن الحملة انطلقت الاثنين 6/1/2014 بمشاركة مئات المتطوعين الذين توزعوا على خمس مراكز هي (مدينة عفرين – قرى محيط مدينة عفرين – راجو وبلبله – موباتو وشرا – جندريسه وشيه) لتغطية 365 قرية، موضحاً أن كل مركز يضم مشرفين ولوجستيين وفرق التلقيح التي تستلم اللقاحات المحفوظة في حافظات بشكل يومي من المركز، لينطلقوا في جولاتهم منذ الصباح إلى القرى والأحياء منزلاً بمنزل، ويطعمون الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات بقطرتين من اللقاح، وذلك ست مرات خلال ستة أشهر.

الضغوطات ساهمت في ادخال اللقاحات رغم الحصار

الحملة التي يشرف عليها المجلس الصحي في عفرين وجمعية بهار الاغاثية في عفرين وبمشاركة الفعاليات الشعبية والجمعيات الخيرية والاغاثية، كان مقرراً انطلاقها منذ شهر تشرين الثاني 2013، إلا أنها تأخرت بسبب العراقيل المتعلقة بسبل ادخالها من تركيا إلى الحدود وصولاً إلى عفرين، ويبدو أن جملة الضغوطات الدولية والاقليمية ساهمت في إزالة العراقيل في ظل الحصار المفروض على عفرين من قبل داعش وتركيا، إلا أنه ما تزال هناك مخاوف من عدم تمكن المعنيين من استلام الكميات الباقية.

3330 فلاكونة وصلت إلى عفرين

حيث علمت روناهي أن (3330) فلاكونة فقط من أصل(6500) هي حصة الدفعة الأولى قد وصلت إلى عفرين، وكل فلاكونة فيها لقاح يكفي عشرين طفلاً.

بالمقابل قلل ممثل المجلس الصحي في الحملة د. خليل سينو من هذه المخاوف مرجعاً ذلك لاقتناع كل الأطراف بخطورة المرض وضرورة استئصالها من المنطقة، وأضاف سينو أن الحملة تستهدف مكافحة ظهور هذا المرض كوباء حيث اختفت منذ أربعة عشرة عاماً، مبيناً أن التلقيح يستهدف كل طفل يقل عمره عن خمس سنوات حتى ولو تناول جرعة سابقة.

دعم الفعاليات الشعبية قللت من نواقص الحملة

وأخذت على الحملة في عفرين عدم التحضير الجيد لها وعدم استباقها بحملة اعلامية تشجع وتوضح مآل الحملة، إلا أن مدير مكتب بهار أشار إلى أن هذه النواقص تم تلافيها من خلال التعاون الكبير للفعاليات الشعبية في عفرين والتي ساهمت في سير الحملة بشكل ممتاز، موضحاً أن اللقاحات وصلت إلى القرى الواقعة في المناطق الساخنة على أطراف بفضل تعاون وحدات حماية الشعب والتزامهم بتأمين كل التسهيلات لوصول الفرق إلى هذه المناطق.

الحملة تحت شعار (لننهي شلل الأطفال في سوريا)

 يذكر أن هذه الحملة هي جزء من الحملة الشاملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في عموم سوريا تحت شعار (لننهي شلل الأطفال في سوريا) وتتحمل كل التكاليف المادية المرافقة لها.

 

شلل الأطفال طبياً

ما هو مرض شلل الأطفال ؟

هو مرض انتاني تسببه الفيروسات المعوية, ينتقل الفيروس عن الطريق الفموي البرازي أي عن طريق التماس الوثيق وتناول المواد الملوثة بالفيروس.

الأعراض

يتظاهر المرض بداية على شكل أعراض كريب من ترفع حروري وتعب عام وآلام عضلية وإسهالان وصداع وألم بالحلق ثم يتطور إلى الشكل الوصفي لشلل الأطفال عندما تحدث الإصابة على مستوى النخاع الشوكي(الظهري, الصدري, الرقبة) أو البصلة السيسائية ونويات الأعصاب القحفية أو جذع الدماغ, حيث الإصابة تكون مناعية على مستوى القرون الأمامية وبشكل أقل المتوسطة للنخاع الشوكي وعلى مستوى الدماغ تكون الإصابة على مستوى القشر الحركي, وحسب مستوى الإصابة تظهر الإصابة العضلية(الضمور العضلي غير المتناظر) والأعراض الأخرى المرافقة مثلاً عند إصابة النخاع الشوكي الرقبي المترافق مع نويات الأعصاب القحفية تحدث اضطرابات التنفس والبلع بالإضافة إلى الشلل.

عمر الإصابة المتوقع:

ستة أشهر إلى ستة سنوات (أول ستة أشهر من عمر الطفل يحصل على مناعة من الأم) ولكن هذا لا يعني أن تحدث اصابات في أعمار أخرى.

من كل مائة إصابة بالفيروسات المعوية (لها عدة أنماط) تحدث حالة شلل أطفال أي أنه ليس كل إصابة تؤدي حتماً إلى الشلل فهناك من 90-95% من الحالات تمر بين انتان فيروسي خفيف.

بعد 13 عاماً ظهر المرض مجدداً

حدث استئصال شلل الأطفال في سوريا منذ 13 عاماً وآخر حالة شلل أطفال سجلت في سوريا عام 2000م بفضل جهود منظمة الصحة العالمية في توعية المواطنين وتأمين اللقاح لدى كل مراكز الصحية ومع دخولنا الثلث الأخير من عام 2013 ظهرت حالات شلال أطفال مجدداً والذي ينبأ بخطورة حجم الكارثة.

لا علاج لشلل الاطفال واللقاح خير وسيلة للوقاية

لا وجود علاج شافي لهذا المرض وإنما علاج عرضي, ومن هنا يستوجب علينا أن نبدأ بحملة التوعية للمواطنين وتأمين اللقاح لاستئصال المرض وتجنب الإصابات في ربوع منطقتنا الخضراء.

الهلال الاحمر في كوخري يشارك في حملة التلقيح ضد شلل الاطفال

اكثر من 50 متطوع من الهلال الاحمر يشاركون في حملة تلقيح الاطفال

الحملة بدأت في 6 – 1-2014 في عموم عفرين بغية استئصال مرض شلل الاطفال الذي يهدد السوريين رغم اطمئناننا بعدوم وجود حالات في عفرين

الشكر لشباب نقطة كوخري الذذين لا يتوانون عن المساهمة في اي نشاط انساني في عفرين

نقطة الهلال الاحمر في كوخري توزيع مواد غذائية السبت على المحتاجين

يستعد متطوعو نقطة الهلال الاحمر السوري في كوخري لحملة توزيع مادتي الرز و العدس على العائلات المحتاجة في قرى كوخري صاتيا وشوتكو و قرى الوادي ( حج قاسم – مست عشيرو – رمضان وقرى اخرى)

ومن المقرر توزيع اكثر من 500حصة غذائية ابتداءا من يوم السبت 21 -12-2013 

ويعاني مركز الهلال من قلة الامدادات والمساعدات التي لم تصلنا منذ 4 اشهر الى جانب ضعف الامكانات المالية التي يصعب علينا ايصال المساعدات الى الناس من قبيل ( عدم توفر المال لشراء الاكياس لتعبئة الحصص الغذائية والمازوت للمواصلات ) ولكننا نصر على الاعتماد على الامكانات المتوفرة في الاستمرار بعمليات الاغاثة

 

مغتربو قرية ياخور يرسلون اكثر من 450الف ليرة دعما لقريتهم

في خطوة مباركة ورائعة يدل على أصالة روح الابناء والاباء في قرية كوخري بمنطقة عفرين
قام عدد من أبناء القرية المغتربين في بلاد الشتات الاوربي بحملة لجمع التبرعات لصالح قريتهم التي يقطنها اكثر من 10 الاف شخص حاليا بعد نزوح المئات من مساكنهم في مدينة حلب ومعاناتهم مع الظروف المعيشية الصعبة جراء الحرب الدائرة في البلد
وتمكنوا من ارسال مبلغ وان بدا متواضعا في قيمته المادية لكنها عظيمة في معناه الانساني والاجتماعي والمبلغ قدر بنحو 450 الف ليرة سورية وذلك لصالح ايصال الخدمات المتوقفة في القرية من مياه وطبابة ( صحة )
وانا نضال حنان رئيس نقطة الهلال الاحمر في القرية وكأحد ابناء هذه القرية اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا الدعم متمنين بذل المزيد من الجهد لمواصلة هذا الدعم الذي قد لا يشكل عبئا كبيرا على المغتربين لكنها تعتبر مساعدة عظيمة للمحتاجين وابناء القرية
واهنئهم على اصالتهم في تذكر اخوانهم بالوطن رغم العتب الكثرين على اصدقائي المغتربين لكنهم اثبتوا العكس والله لا ينسى جزاء الصالحين وفقكم الله يا ابناء قريتي الجميلة بترابه و ابنائه ( بيري كوند – بيري تل – كالي دولي – كالي بيجباراقي – شكفتي غريبا – همباري – بيشي مالو – تربي بير تل – تربي بيرو – بني زيراتي – سر بيدارو – ارضي كولي وغيرها من مواقع لكل منا ذكرايته فيها)
شكرا لكل ابناء القرية الذين يتعاونون في تخفيف اعباء المحتاجين من مجلس القرية و متطوعو الهلال وكل الغيورين على قريتهم
نضال حنان

ساهموا في افتتاح عيادة طبية لمعالجة المرضى في قرية ياخور

انطلاقا من حرص أهالي قرية ياخور و شباب الأخيار فيها على خدمة القرية و إعادة الرونق إلى ثناياها.

بادر مجموعة من الخيرين في القرية إلى طرح مشروع افتتاح عيادة طبية في القرية يشغلها كل من طبيبي القرية الدكتور /عبد الرحمن جيرو/ و الدكتور/ حجي بس /الذين أبديا استعدادهما للمناوبة في العيادة مرة كل أسبوع بهدف  معاينة و معالجة المرضى ضمن القرية لتخفيف المعاناة المتمثلة في صعوبة بلوغ العيادات البعيدة عن القرية و خاصة لكبار السن و المرضى في  القرية و الاعباء الناجمة عن ذلك و عن قلة المواصلات و غيرها.

تعاونوا في البر و التقوى

لذلك ادعوا جميع الخيرين و الحريصين على مصلحة القرية للمبادرة لدعم و مساندة الخطوة قدر ما يمكن ، بغية تأمين مستلزمات العيادة من سرير و أدوات أخرى أساسية للعيادة، و جزاكم الله كل خير، من خلال الاتصال مع الأخ علي عبدو ( علي مصطفى بسه )أو إرسال ايميل على بريدي الالكتروني nidalhannan@gmail.com

بلدية ياخور

لمحة عن بلدية ياخور

صورة بعدسة سامر حمروشو

صورة بعدسة سامر حمروشو

لطالما كان الأخيار في قرية ياخور يسعون لإحداث بلدية تقوم على خدمة القرية و تمثيلها في المحافل الرسمية إلى أن تحقق لهم هذا الحلم عام 2002 عندما اصدر محافظ حلب في نهاية العام قرار بتسمية قرية ياخور بلدة لها بلدية و تتبع لها كل من قرى (ياخور – عاشور – المعزولة – حاج قاسم ).

خضع في بدايتها للإشراف الإداري من قبل مجلس بلدية المعبطلي حتى النصف الأول من عام 2004  و الذي قام خلال هذه الفترة بإنارة 98 %  من شوارعها من خلال مشروع تركيب أجهزة الإنارة  كجزء من نشاطها البلدي إضافة إلى مشروع إشادة مبنى البلدية في الجهة الشرقية من قرية ياخور.

و في منتصف عام 2004 تم تكليف السيد حنان جيرو رئيسا للبلدية حيث اشرف على إدارتها و تشكيل الجهاز الإداري للبلدية ، و تم الانتهاء من أعمال إشادة مبنى البلدية وبدأ مرحلة تخديم القرية و تنفيذ مشاريع الصرف الصحي محققا  انجاز البنية التحتية / صرف الصحي / بنسبة 90 % لغاية عام 2008.

و في عام 2009 تم تنفيذ مشروع تعبيد رصيف و رديف لشارع البلدية مرورا بساحة القرية و شارع الجامع و المدرسة و الخزان و مشروع الصرف الصحي حيث بلغت نسبة التنفيذ  98%. إقرأ المزيد

مدونة الوطن esyria تنشر تقريرا للزميل نضال يوسف حول حفلة تكريم الناجحين في قرية ياخور

قرية “ياخور” تكرّم شبابها الناجحين والمتفوقين
نضال يوسف
في بادرة متميزة وتطوعية تهدف إلى تشجيع العلم بين الطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية أقام أهالي قرية “ياخور” التابعة لمنطقة “عفرين” احتفالاً تكريمياً لأبنائهم المتفوقين والناجحين في شهادات التعليم الأساسي والثانوي والجامعي وذلك ضمن أجواء ريفية ساحرة وبحضور جميع أهالي القرية وضيوفهم من شخصيات رسمية وإعلامية. للاطلاع على التقرير كاملا الرجاء انقر على الارتباط التالي :http://www.esyria.sy/ealeppo/index.php?p=stories&category=ideas&filename=201009062310011

اخر خبر …… جريدة الجماهير تنشر تقريرا للزميل نوري معمو عن فعاليات حفلة قرية ياخور

في بادرة متميزة…أهالي( ياخور) يكرِّمون أبناءهم المتفوقين

جردية الجماهير – نوري معمو :                                           تاريخ 7-9-2010

في خطوة وبادرة متميزة لتشجيع المتفوقين والناجحين وحثهم على المزيد من البذل والعطاء لمتابعة دراستهم وتحقيق النجاح في المراحل الدراسية والعلمية المتقدمة كرم أهالي قرية ياخور التابعة لمنطقة عفرين أبناءها المتفوقين والناجحين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي

والبالغ عددهم حوالي 50 طالباً وطالبة في جو احتفالي امتزجت فيه طقوس الأفراح الريفية البسيطة والعادات التقليدية لأداء مناسباتهم والأفراح المختلفة وأقيم هذا الحفل برعاية شعبة عفرين لحزب البعث العربي الاشتراكي ورابطة صلاح الدين لاتحاد شبيبة الثورة ويأتي هذا الحفل في إطار مبادرة تطوعية انطلقت منذ خمس سنوات يتم من خلالها تكريم المتفوقين والناجحين.‏‏

وتخلل الحفل تقديم لوحات فنية راقصة وفقرات غنائية وفلكلورية لإحدى الفرق الشعبية جسدت التراث الشعبي لأهالي القرية.‏‏ للاطلاع على التقرير كاملا الرجاء انقر على الارتباط التالي :http://jamahir.alwehda.gov.sy/_View_news2.asp?FileName=69906579420100906221749

آخر خبر : جريدة بلدنا تنشر تقريرا عن حفلة قرية ياخور

ياخور.. ضيعة ضايعة

على بعد 25 كم من قرية عفرين الحلبية تقع «ياخور» النائية، والبالغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة، والتي تتميّز بحضاراتها الثقافية، كما الكثير من القرى السورية، فتلك القرية دأبت منذ سبع سنوات على إقامة مهرجان لتكريم المتفوقين في الشهادتين الإعدادية (التعليم الأساسي) والثانوية وخريجي الجامعات والدراسات العليا،

للاطلاع على التقرير كاملا  الرجاء النقر على الارتباط التالي : http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=47305&Itemid=55

موقع اصداء الوطن ينشر تقريرا خاصا بحفلة ياخور لتكريم الطلاب الناجحين

في تجربة مميزة…

أهالي إحدى القرى الحلبية يكرمون أبناءهم المتفوقين دراسياً..

في فكرة تهدف إلى الحث والتشجيع على التعليم وتشجيع الأهالي والأبناء على حب العلم والدراسة، أقامت إحدى القرى الريفية في محافظة حلب أمسية لتكريم الطلبة المتفوقين فيها على مستوى الشهادة الإعدادية والثانوية وخريجي الجامعات والمعاهد. وتأتي هذه المبادرة التي قامت بها قرية «ياخور» الواقعة شمال غرب مدينة حلب ضمن مبادرة نوعية يقوم بها أهالي القرية

للاطلاع على التقرير كاملا الرجاء النقر على الارتباط التالي :  asdaaalwatan.net/index.php?page=news&id=1866

موقع اكتشف سورية ينشر تقريرا للزميل احمد بيطار حول حفلة قرية ياخور

اخر خبر :

الزميل الصحفي احمد بيطار الذي شارك اهل قرية ياخور فرحتهم، من خلال حضوره الى حفلة تكريم الطلاب المتفوقين و الناجحين، اعد تقريرا اعلاميا حولها على موقع اكتشف سورية و نشره تحت عنوان (( تكريم المتفوقين في قرية ياخور بريف حلب))،

و للاطلاع على التقرير كاملا الرجاء النقر على الارتباط التالي :

www.discover-syria.com/news/8745

جريدة البعث تنشر خبرا عن حفلة ياخور في عدد الثلاثاء 31-8-2010

اخر خبر :

تكريم تطوعي للمتفوقين في بلدة نائية

حلب-نضال حنان:
أقام أهالي بلدة/ياخور/ النائية وسط هضاب منطقة عفرين احتفالاً تكريمياً لأبنائها المتفوقين والناجحين في شهادات التعليم الأساسي والثانوي والجامعي في أجواء سادتها عفوية الطقوس الريفية وذلك في مبادرة تطوعية للمجتمع الأهلي تتـمـــة

مهرجان نوعي في قرية نائية بمنطقة عفرين لتكريم الطلاب المتفوقين

في أجواء ريفية بسيطة

قرية ياخور تحتفي بنجاح أبنائها في تحصيلهم العلمي

في بادرة متميزة شهدتها إحدى القرى النائية المتموضعة كسرج على قمة هضبة مرتفعة وسط الغابات الخضراء

في منطقة عفرين بحلب اختلطت فيها طقوس الأفراح التقليدية الريفية البسيطة و العفوية مع الإيقاعات الحماسية للجيل المعاصر، قام أهالي قرية ياخور التي تبعد نحو 25 كم شمال غرب مدينة عفرين على الحدود التركية بإطلاق النسخة الخامسة من المهرجان التكريمي السنوي بمناسبة تكريم أبنائها المتفوقين و الناجحين في شهادات التعليم الأساسي و الثانوي و الجامعي و ذلك في إطار مبادرة تطوعية شارك فيها جميع أفراد القرية سواء المقيمين فيها من فلاحين و مزارعين أو متعلمين و موظفين مقيمين في حلب تهدف حسب كلام الصحفي نضال حنان المشرف على المهرجان و احد أبناء القرية إلى تحفيز أبنائها نحو المزيد من التعليم والتفوق في ظل  تراجع معدلات التعليم و ارتفاع نسب التسرب من المدارس و الأمية في صفوف الأطفال في القرى و المزارع البعيدة عن مراكز المدن و الذي بين ان المهرجان انطلق كمبادرة تطوعية قبل 7 سنوات، عندما تم تكريم احد طلاب القرية الذي احتل المراتب الاولى في الشهادة الثانوية، و منه انبثق فكرة إقامة مهرجان متعدد الفعاليات يترافق مع حفل تكريم المتفوقين و الناجحين يتميز بحيويتها رغم ضعف إمكاناتها المعتمدة على مساهمات أهل القرية مضيفا ان اثر هذه المناسبة بات واضحا في تشجيع و تحفيز أبناء القرية في الإقبال على التعليم و تحقيق النتائج الجيدة .

للاطلاع على التقرير كاملا الرجاء انقر على العنوان التالي في أجواء ريفية بسيطة قرية ياخور تحتفي بنجاح أبنائها في تحصيلهم العلمي

 

 

 

 

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: