حتى يفشل الشعب مخططات تهجيرهم المرسومة في الاروقة الدولية.

عليهم الاصرار على العودة الجماعية، العودة الجماعية وبالضمانات الممكنة من اطراف قادرة على الضغط، وليس كراكوزات هنا وهناك.
العودة الجزئية والفردية وإن بان للوهلة الاولى خيارا لامناص منه تحت وطأة المعاناة والتشرد في براري النزوح، فإنه سيساهم في مسارات خطيرة لاحقة على الشعب نفسه.
اولها: تعرضهم لللانتهاكات المحتملة من قبل فصائل ثبت عدم احترامها للمواثيق الانسانية الخاصة لا بالحروب ولا بالجيرة.
وثانيها: انقسام المجتمع العفريني بين قوى موالية للاحتلال التركي بغطاء كردي مرتزق لديه، وبين قوى موالية لحركة المجتمع الديمقراطي بغطاء المقاومة، مايعني تمهيد لانقسام حاد يتخطى الاختلافات السياسية الى المواجهة العسكرية واعادة تجربة كردستان العراق من خلال الاستقواء بالانظمة الحاكمة.
وثالثها: معاقبة اعداد كبيرة من المجتمع العفريني بالتهجير او البقاء بعيدا عن موطنه لمشاركته في ادارة المنطقة بخبراته وبدمه وروحه، وهؤلاء ليسوا بالضرورة ابوجيين، وانما هم البعض المتبقي من الطاقات الخبيرة في مجالات الحياة كلها ( مهندسين، حقوقيين، معلمين، اطباء، صيادلة وغيرهم ممن كانوا ضمن مؤسسات الادارة المدنية السابقة).
اذا الخيارات امام الشعب المسكين قليلة ومرة، لكن اصعبها واسلمها هي الاصرار على العودة الجماعية، الجميع يمسك يد بعض ويعودوا بموجب ضمانات ( اممية افضل) الى اراضيهم، غير ذلك سيكون كارثيا في نتائجه الآنية والمستقبلية.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: