صابون الغار يرغي غشا في عتمة المواصفات القياسية و ينوء تحت سياط منتجي المادة الأولية فمن الخاسر؟…. سمعة الصناعة العريقة …. أم المستهلك و الاقتصاد؟

حلب – نضال حنان :

” انه يتسبب في احمرار الجلد و تساقط الشعر ، زيادة القشرة على الرأس ، تحسس الجسم ، انه لا يرغي كما السابق ، لا يمكن أن يكون هذه رائحة الغار الطيب ” عبارات باتت شائعة في الآونة الأخيرة في الأحاديث التي تتناول وصف نوعية الصابون الغار و فاعليته و تأثيراته و مقارنة جودة هذا الصابون بغيره من الأصناف الأخرى في الأسواق و يحذر منه الجهات الطبية ، إلى حد الشكاية و الاستغراب مما آل إليه هذا المنتج التراثي الذي ارتبط عبر التاريخ و الجغرافية باسم حلب و ما تمتع به من سمعة و جودة و طيب الأثر و العبق و الفوائد على الجسم كما تشير الدراسات ذات العلاقة، من تدني للجودة والمحتوى نتيجة  حالات الغش و استرخاص السمعة مقابل الربح و الكسب. إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: