نضال حنان:
أقدمت فتاة تبلغ من العمر 26 عاماً على تناول دواء زراعي يستخدم لمكافحة الحشرات في منزلها الكائن بقرية ياخور التابعة لمنطقة عفرين في حلب، وتعرضت إثر ذلك لتسمم أدى لوفاتها بعد 3 أيام من غيبوبة تنقلت خلالها بين مشافي حلب إلى أن أنهكتها السموم في اليوم الرابع في مشفى خاص.
وأفاد ذوو الفتاة /أمينة- ح/ أنه لم تكن هناك أية مؤشرات على أنها ستقدم على القيام بهذا الفعل حيث وجدناها ملقاة على الأرض في مطبخ المنزل فأسرعنا خلالها إلى نقلها إلى مشفى اعزاز الحكومي، حيث تم تقديم بعض الإجراءات الطبية الاسعافية، وأضافوا: المشفى طلب نقلها إلى مشفى /زاهي أزرق/ أو الحميات المتخصص باستقبال حالات التسمم نظراً لعدم وجود الامكانيات المطلوبة من كادر متخصص وجهاز التنفس الآلي لانعاشها.
وأفاد الطبيب المشرف على استقبال الحالات الاسعافية في مشفى اعزاز أن المريضة وصلت متأخرة وكانت في حالة صدمة، حيث تم إعطاؤها بعض الأدوية اللازمة وطلب نقلها إلى مشفى الحميات بحلب نظراً لتوقف عمل جهاز التنفس الآلي الضروري لمساعدتها على التنفس خلال غيبوبتها، وتفاجأ ذوو الفتاة بنفس الحالة في مشفى الحميات /زاهي أزرق/ ما اضطر إلى نقلها إلى مشفى الاندلس الخاص والذي لم يكن قادراً على إنقاذها من براثن السموم التي استفحلت في جسدها.
وللدهشة تبين خلال متابعتنا للقضية أن مشفى اعزاز الوطني والذي افتتح عام 2007 بكلفة 800 مليون ليرة سورية يفتقر إلى عمل جهاز المنفسة “التنفس الآلي” وإلى جهاز ايكو قلب اضافة إلى توقف المصاعد الكهربائية فيه منذ فترة طويلة ما يجبر المرضى على استخدام الدرج للصعود إلى الطوابق العليا مهما كانت حالتهم المرضية وتحمّل عناء السفر إلى حلب لإجراء ايكو قلب رغم حداثة المشفى.


Ji bo çi zihér vexwar??????????????????
اقدم بأحر التعازي لاهل المرحومة واقدم اسفي الشديد لانها كانت انسانة في كامل وعيها ولم نلحظ عليها اي من سلوك غير طبيعي