حلب- نضال حنان-البعث ميديا:
تنشط حركة نقل الركاب بين المحافظات وبلغت مع اقتراب ايام العيد وعودة المسافرين والموظفين والعاملين الى محافظاتهم ويزداد حجم اقبال المسافرين عى مراكز الانطلاق في المحافظات والشركات العاملة فيها، ومعها تتصاعد الشكاوى على هذه الشركات التي تلجأ الى اساليب ملتوية لاتتناسب ومتطلبات الرقي وحسن التعامل المفترضة لها.
ولاتحترم حقوق الزبائن في الالتزام بمواعيد الانطلاق والوصول والتوقف في مراكز الاستراحات لمدد تحددها مزاجية السائقين والمعاونين الذين تنقصهم مؤهلات حسن التعاطي مع الركاب وكأنهم بلطجية اسواق الخضار ألسنتهم عكرة تفوح منها الكلمات البذيئة بمجرد ان يعترض راكب على تصرف معين ويزيد على ذلك قرب الأعياد من الممارسات العنهجية لبعض الشركات في الدفع التعسفي لقيمة تذاكر السفر تحت مسمى (العيدية) تتراوح من 50-200 ل.س، او اكثر في السفريات البعيدة وحشر الركاب بأعداد تفوق العدد النظامي واستئجار باصات ذات جودة متدنية مثل الهوب هوب وتشغيلها على أساس انها باصات بولمان حديثة.
ممارسات وسلكويات تكاد تتكرر بالوتيرة نفسها حتى بلغت حدوداً افقدت المواطن الثقة بهذه الشركات والشعارات الرنانة من قبيل الامان (الراحة، الرفاهية) وأصابته بالحيرة في انتقاء شركة النقل للسفر من خلالها حيث يصطدم المرء بوقائع تخالف الشعارات.
ما يدعونا الى السؤال عن المستقبل الذي تراهن عليه هذه الشركات في الاستمرار مع اشتداد المنافسة في قطاع النقل ؟ واستراتيجيات العمل لديهم؟ والاهم السؤال عن موقع الجهات الرقابية في متابعة مثل هذه الظواهر التي تسيء لأداء شركات النقل ودورها في الحد من المخالفات المرتكبة في مراكز الانطلاق وعلى مسارات السفر في نقاط الوصول..!؟!

