أجواء المنافسة في انتخابات غرفة صناعة حلب مستمرة استنفار مرشحين منذ ايام تنتهي صباح غد باعلان النتائج على مسافة 100 م من مركز الاقتراع الكائن على ارض سوق الإنتاج وسط المدينة و المخصص لانتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة حلب لعام 2009 -2013 عشرات العمال المتخندقين أمام مدخل المركز ويبدو عليهم علامات التعب و الإرهاق جراء وقوفهم من ذو ساعات الصباح الاولى بتكليف من أرباب أعمالهم في الشركات و المنشآت التي يمتلكها الصناعيون المرشحون و من يؤازرهم منهم من يرتدي قمصان صفراء و منهم بيضاء، يتصيدون كل شخص يقترب من المركز الانتخابي و ينهالون عليه بأوراق / كل حسب ولائه/ تحتوي على قوائم بأسماء المرشحين ، ذات حال ينطبق داخل أرض سوق الإنتاج أما هذه المرة فالاستقبال أوجه من قبل المرشحين أنفسهم أو كبار معاونيهم و أقربائهم ، تتصدع على وجوههم ابتسامات تندر رؤيتها في الأيام العادية لإغراء الصناعيين لعله يتصدق بصوته لأحد هؤلاء المحتاجين . صورة لم تهجر المرشحين منذ عدة أيام و الجميع في استنفار دائم كما قال المرشح في قائمة التطوير الصناعي محمد ماهر ملاح ” على التعب الذي رأيناها بتنا ننتظر انتهاء الانتخابات لننعم بالنوم أخيراً أياً كانت النتيجة” حيث لم تبارح الولائم مضافات المرشحين و اغتنمت المطاعم هذه الفرصة و ركود الذي تواجهه بطرح عروض خاصة لهذه المناسبة ، فيما كانت الوعود الانتخابية و الخطابات على السنة الفصحاء منهم ، مشهد حلبي أشبه بعرس شعبي زينته مشاعر المنافسة الديمقراطية كما عبر عنه المرشح حسن بادنكجي ” انه عرس ديمقراطي ” عرس فتحت أبواب صناديق الاقتراع أمام الصناعيين فيه بالساعة التاسعة صباحاً و مازالت فقراته مستمرة على قدم و ساق و أخضعت كل مقترع لعدة مراحل من الإجراءات غايتها التدقيق الكامل في أهلية كل مقترع خاصة ان حديث دار حول شطب مديرية الصناعة أهلية بعض الصناعيين الذين يمتلكون بطاقة عضوية للغرفة و لم يستكملوا ثبوتياتهم لديهم حيث استنفرت الدوائر المعنية و أجرت دراسات و متابعات تم خلاله تصحيح بعضها و إلغاء بعضها و هو ما أكده السيد احمد اختريني مدير غرفة صناعة حلب ردا على سؤالنا حول وجود شطب لبعض الصناعيين ، فأجاب ” لا داعي لتهويل الأمور الأمر ما فيه حصول بعض الخطأ الذي تم تصحيح خاصة فيما يتعلق بالصناعيين الحاصلين على قرار الترخيص من المدينة الصناعية و ليس مديرية الصناعة و ما تم إلغاء عضويته لا يتعد أصابع اليد و هم قيد تصحيح أوضاعهم “ً الأجواء الانتخابات تأرجحت بين هدوء تارةِ و تصاعد درجة الحرارة لتعرق الوجوه من الأطراف لتتدخل الجهات المعنية و الأمنية عبر تحاميل مهدأة لتخفيض وتيرة المنافسة ، و لعل ما اتجهت إليه الشرطة في منع المواقع الالكترونية لدخول المركز ظناً بأنها تزيد النيران إن جاز التعبير اشتعالاً، معركة فاحت منها عطر المنافسة الديمقراطية و عنجهية أصحاب رؤوس الأموال المتكبرين ممن يؤمنون بشراء كل شيء بالمال ، ستؤول إلى إغلاق الصناديق في الساعة الثامنة لتبدأ مرحلة الفرز لتحديد أصوات التي نالها كل مرشح و التي تشير التوقعات إلى أن قائمة الإصلاح و التنمية و ابرز أعضائها خالد علبي هي الأوفر حظاً سيما بعد انسحاب محمد صباغ شرباتي و غسان كريم من القائمة المقابلة ( قائمة التطوير الصناعي ) إضافة إلى انسحاب 7 آخرين من أصل 36 مرشحاً انقسموا الى القائمتين المذكورتين إضافة إلى المستقلين . مفردات العملية الانتخابية داخل المركز الانتخابي سلسلة على نقيض خارجها فالأمور وفقاً للسيد علي يوسف رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات ” تجري على مايرام و كل التفاصيل تحت المنظور” مؤكداً على متابعة تفاصيل كل عملية منعاً للمخاوف بحدوث تجاوزات لاسيما أن هناك لجان من عدة جهات حكومية إضافة إلى وكلاء المرشحين و المرشحين و كاميرات المراقبة ” في إجراء تهدف إلى زرع الطمأنينة لدى الجميع . و كان محافظ حلب المهندس علي منصورة قد زار المركز الانتخابي أكثر من مرة للإشراف المباشر على أوضاع الانتخابات و أبلغ اللجنة الانتخابية بضرورة إبلاغه حال حصول أي أشكال . يذكر أن عدد الصناعيين الذين يحق لهم الاقتراع يبلغ نحو 2387 صناعيا يصوتون كل حسب قطاع عمله ليتم اختيار 12 عضواً جديداً موزعين كما يلي /6/ للقطاع الصناعي / 2 / للغذائي / 2/ للكيميائي و / 2 / للهندسي سينضمون الى 6 أعضاء يتم تحديدهم القطاع العام ليشكلوا مجلس إدارة لغرفة صناعة حلب التي تعتبر من ابرز الغرف في سورية من حيث عدد أعضائه في عاصمة الصناعة السورية


[...] By nidalhannan أجواء المنافسة في انتخابات غرفة صناعة حلب مستمرة [...]